مركز البيئة للمدن العربية الرئيسية للاتصال بنا خريطة الموقع النسخة الإنكليزية
06 فبراير, 2012
بحث

 

الرئيسية / نشرات إخبارة / فعاليات المركز
طباعة المؤشر
بلدية دبي تعلن عن المؤتمر العالمي الثاني لبيئة المدن 2010 03, نوفمبر 2010
فعاليات المركز :القسم

بلدية دبي تعلن عن المؤتمر العالمي الثاني لبيئة المدن 2010

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وزير المالية، رئيس بلدية دبي، أعلنت بلدية دبي عن استضافتها المؤتمر العالمي الثاني – بيئة المدن 2010 تحت شعار "المدن الخضراء" والذي ينظمه مركز البيئة للمدن العربية بالتعاون مع بلدية دبي وكلية الصحة العامة بجامعة هارفرد، ومن المتوقع أن يشارك في المؤتمر الذي سيعقد خلال الفترة من 28 -29 نوفمبر 2010، بفندق انتركونتيننتال فسيتيفال سيتي دبي أكثر من 500 مشارك من بينهم شخصيات بارزة في هذا المجال من مختلف أنحاء العالم بما في ذلك المسؤولين والأكاديميين والممارسين والخبراء والباحثين.

جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس الأربعاء بالبلدية حضره سعادة المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي، وعبيد الشامسي مساعد المدير العام لقطاع الشؤون الدولية والشراكة ورئيس اللجنة المنظمة، والمهندس محمد النوري مدير مركز البيئة للمدن العربية المنسق العام للمؤتمر، وتم في المؤتمر الصحفي تدشين الموقع الإلكتروني الخاص بالمؤتمر وعنوانه:   http://www.enviro-cities.com.

وأكد المهندس حسين ناصر لوتاه أن المؤتمر سيوفر فرصة عظيمة لإظهار الالتزام تجاه المحافظة على البيئة الخضراء، وسيكون أيضا منصة كبيرة لبناء وتعزيز العلاقات، ومناقشة القضايا الرئيسية، وتسليط الضوء على أفضل الممارسات وتبادل أحدث الاتجاهات والأمثلة والتجارب الناجحة، وطرح أحدث الدراسات والأبحاث بشأن قضايا المدن الخضراء.

وقدم لوتاه الشكر والعرفان لرعاة المؤتمر لدعمهم اللامحدود لهذا المؤتمر مما "يؤكد نجاح شراكتنا الاستراتيجية مع القطاع الخاص، والذي نعتبره جزء أصيلاً من منظومة المحافظة على البيئة الخضراء، فلا تستطيع أي جهة رقابية في العالم العمل بمفردها في هذا المجال ذي التخصصات المتعددة والحلقات المترابطة.
ومن جهته قال عبيد الشامسي رئيس اللجنة المنظمة: "الكل يدرك بأن مستقبل حياتنا وحياة الأجيال القادمة على الأرض مرهون بما نقدمه من رعاية واهتمام لسلامة مدننا وضمان استدامتها، لذا كان لزاما لمن يريد أن يخطط للمستقبل أن يضع معايير واضحة للبيئة الحضرية من خلال تبني حلول وأدوات صديقة للبيئة ما يمنحها فرص الاستمرارية والاستدامة، لذلك يتجه العالم نحو تطبيق مفهوم المدن الخضراء كأفضل طريقة للمحافظة على البيئة ومواردها".

والمدن الخضراء مفهوم عالمي يختصر في محتواه مفاهيم وممارسات بيئية مثل (المباني الخضراء، النقل المستدام، التشجير، الطاقة المتجددة، الاقتصاد الأخضر) والتي تحقق بدورها التوازن البيئي في المدن المعاصرة، فمدن اليوم تشهد زحفا عمرانيا وصناعيا أدى إلى زيادة انبعاثات ملوثات الهواء، وزيادة إنتاج النفايات وقلة الغطاء النباتي وإخلال بالتنوع الحيوي وغيرها من الآثار السلبية التي تهدد الحياة على الأرض.

وذكر الشامسي أن المباني الخضراء توفر بيئة صحية لمستخدميها من خلال التصميم المناسب وعبر استعمال مواد صديقة للبيئة، كما أن النقل المستدام يساهم في تقليل تلوث الهواء الناتج عن الانبعاثات الصادرة عن وسائل النقل المختلفة، ويوفر حلا لمشكلة الازدحام في المدن من خلال استخدام وسائل النقل الجماعي. هذا وللتشجير والاهتمام بالخضرة دور مهم في التقليل من معدل التلوث البيئي، وقد أصبح التشجير وإقامة الحدائق من المعالم التي تعكس حضارة الأمم ورقي الشعوب، أما الطاقة المتجددة فهي فرصة لحياة أفضل لأنها طاقة مستمدة من الموارد الطبيعية التي تتجدد ولا يمكن أن تنضب، علاوة على أنها تتميز بكونها نظيفة ورخيصة. في حين أن الاقتصاد الأخضر يعد لدى بعض المسؤولين الاقتصاديين مخرجا من الأزمة الاقتصادية وسبيلا لإيقاف التدهور البيئي.

وأضاف المهندس محمد النوري مدير مركز البيئة للمدن العربية والمنسق العام للمؤتمر، لقد صار من الضروري التنبيه على أهمية المدن الخضراء كحل لهذه المشكلة، وتعزيز هذا المفهوم لدى الجميع وتوعيتهم بأمور بيئتهم عن طريق تكثيف الجهود والبرامج التثقيفية والتوعوية لإبراز أهمية المدن الخضراء، وذلك لن يتحقق إلا بإشراك جميع أفراد المجتمع في تخطيط وتنفيذ مثل هذه البرامج بهدف تعزيز فرص الحفاظ على البيئة وتأمين بيئة سليمة ومدن خضراء خالية من الأمراض والتلوث لأجيال الحاضر والمستقبل. ومن هذا المنطلق، يتوجب على الجميع احترام البيئة والمحافظة عليها مهما كلف ذلك من جهد وثمن.

وأكد النوري أن المؤتمر يعد من الأحداث المهمة في هذا المجال ويهدف إلى فهم السياسات الحالية واستراتيجياتها ووضع الأدوات المهمة لإدارة المدن الخضراء، ومراجعة فرص وتحديات المستقبل في التحول إلى مدن خضراء إلى جانب تقديم معلومات فنية لتطوير المدن الخضراء وتنفيذها، بالإضافة إلى تسليط الضوء على أفضل الممارسات وتبادل أحدث الاتجاهات والأمثلة والتجارب الناجحة، وتشجيع الحوار بين صانعي القرار وسلطات المدينة والمخططين والمهندسين والمعماريين والمطورين والأفراد من مختلف التخصصات لتبادل المعلومات والأفكار والاستراتيجيات، وتعزيز الوعي بأحدث التقنيات الخضراء المستخدمة في العالم، وإشراك جميع الجهات المعنية بما في ذلك المجتمع المحلي بصورة إيجابية في مجال المدن الخضراء وتهيئة فرص التواصل على المستوى المحلي والوطني والإقليمي بهدف توثيق طرق التعاون مستقبلا.

وذكر أن المحاور الرئيسية للمؤتمر تضم أهداف وسياسات ومؤشرات المدن الخضراء، والإدارة المستدامة لقضايا الأراضي والطاقة والمياه والنفايات، المدن الخضراء المستقبلية (الخالية من الكربون)، قوانين المباني الخضراء، الجزر الحرارية في المناطق الحضرية، الأسباب والحلول، تجارب النجاح من البيئة العمرانية، النقل الأخضر، الفنادق الخضراء، أسلوب الحياة الأخضر والاقتصاد الأخضر.

وسيشهد المؤتمر مشاركة وزراء وكبار المسؤولين الحكوميين وممثلون من الحكومات المنظمات غير الحكومية والشركات والقطاع الخاص، والمنظمات الإقليمية المعنية بقضايا الخضراء المستدامة، والخبراء والباحثين، ومهنيين البناء والمهندسين المعماريين، والمهنيين والمهندسين المعماريين والمناظر الطبيعية الخضراء ومقدمي خدمات التكنولوجيا، وموردي مواد البناء ومهنيين التكنولوجيا الخضراء، قطاع عقارات والمواصلات العامة والسياحة والضيافة.

وعن البرنامج العام للمؤتمر قال المهندس حمدان الشاعر مدير إدارة البيئة رئيس اللجنة العلمية أن اليوم الأول 28 نوفمبر 2010 سيبدأ بالجلسة الافتتاحية بالإضافة إلى جلستين علميتين والجلسة الختامية، الجلسة الأولى تتضمن ثلاث أوراق عمل بعنوان "التحديات في التحول إلى المدن الخضراء" يقدمها البروفيسور اسبايرو إن بولاليس من جامعة هارفرد، وورقة "المدن الخضراء النظيفة" ويعرضها الأستاذ اندرياس جورجوليس من جامعة هارفرد، إلى جانب ورقة عمل المهندس عيسى الميدور مساعد المدير العام لقطاع الهندسة والتخطيط ببلدية دبي بعنوان "مواصفات المباني الخضراء".

أما الجلسة الثانية فتضم ورقة عمل الدكتورة نوال الحوسني من شركة مصدر تحت عنوان "نحو مدن خالية من الكربون"، وورقة عمل "النقل الأخضر" ويقدمها كلا من ناصر بوشهاب ومحمد الهاشمي من هيئة الطرق والمواصلات بدبي، بالإضافة إلى ورقة عمل "المدن الخضراء الباردة (ظاهرة الجزر الحرارية)" ويقدمها نارسيكو زكارياس خبي من بلدية دبي.

ويتضمن اليوم الثاني 29 نوفمبر 2010 ثلاث جلسات علمية وجلسة ختامية، الجلسة الأولى تضم ورقة عمل تحت عنوان "الاتجاه نحو طرق المعيشة الخضراء" يقدمها الدكتور آدم كيد من استشارات استدامة التعلم، وورقة "جودة الحياة في المدن المستدامة" يقدمها السيد جم هنغ من شركة فيليبس لايت "الشرق الأوسط" في فرانكفورت، وورقة "الاستدامة وأجندة خفض الكربون (من المباني وحتى المدن)" يعرضها البروفيسور فيليب جوتس من جامعة كاردف.
وتضم الجلسة الثانية ورقة عمل بعنوان "المباني الخضراء وأمثلة من الواقع" يقدمها سوجانا ناندي من شركة تيكوم، وورقة الدكتور نبيل شيناف من الجامعة الأمريكية بدبي بعنوان "التصميم المستدام في المراحل الأولية"، وورقة الدكتور محمد عادل من كلية الفنون الجميلة في مصر تحت عنوان "الاستدامة بين الماضي والحاضر".

أما الجلسة الثالثة فتضم ورقة "إعادة التأهيل الأخضر" مقدمة من البروفيسور بسام أبو حجلة، وورقة عمل الدكتور محسن أبو النجا مستشار لحكومة دبي (الاستراتيجيات والسياسات) تحت عنوان "استراتيجية المدن المستدامة في التحكم بالتغيير المناخي".
وتضم الفعاليات إقامة معرض بيئي يضم حوالي 20 من الأجنحة الخاصة بكافات القطاعات البيئية بما في ذلك تلك التي تتناول الأسقف الخضراء والمستلزمات الأخرى المساعدة على البيئة النظيفة المفيدة للمد العصري، كما سيكون هناك مساحات مجانية للرعاة ويتوقع مشاركة العديد من الشركات الكبرى في هذا المجال.

وأشار إلى أن الموقع الالكتروني للمؤتمر يحتوي معلومات شاملة عن المؤتمر والجهات المنظمة تحت عدة بنود منها : "مؤتمر بيئة المدن" الذي يضم مقدمة عن المؤتمر وأهدافه ومحاوره، و"مكان الحدث" الذي يحتوي على معلومات عامة عن مدينة دبي وفندق انتركونتينتال بفيستيفال سيتي والبيانات عن الفنادق في المدينة لإقامة المشاركين، وعناوين الاتصال للجهات المنظمة، و"التسجيل" الذي يحتوي على المعلومات اللازمة لتسجيل المشاركين في المؤتمر ونموذج التسجيل، و"الرعاة المشاركون" الذي يضم أسماء الرعاة والفرص المتوفرة أمام الشركات والمؤسسات المتخصصة لتكون رعاة للفعاليات المصاحبة للمؤتمر، و"الأجندة" الذي يحتوي على البرنامج العام للمؤتمر، و"المتحدثون" وتحتوي على المتحدثين الرسميين في المؤئمر وصورهم. كما يحتوي الموقع ومعرض للصور ومعرض للفيديو.

وقد شارك في رعاية المؤتمر كذلك عدد من الشركات على رأسها شركة فيليبس للإضاءة، وباناسونيك للإليكترونيات، وإميرسون للطاقة، إضافة لشركة موتيفيت للنشر، ومجلة ري إينرجي العالمية.



اذهب للصفحة السابقة
حقوق الملكية محفوظة © 2006، مركز البيئة للمدن العربية
Visitors : عدد الزوار