|
|
| قناديل البحر الزرقاء تغزو شواطئ الدولة |
06, مايو 2007 |
| أخبار محلية :القسم |
|
قناديل البحر الزرقاء تغزو شواطئ الدولة
ظهرت قناديل البحر الزرقاء على شواطئ الدولة، وتنتشر على امتداد الشواطئ بأحجام مختلفة بشكل يلفت الانتباه.وأكد علي صقر السويدي رئيس مجموعة الإمارات للبيئة البحرية أن المجموعة تولي اهتماما كبيرا بالظواهر الطبيعية وتأثيرها على البيئة البحرية، حيث إن البيئة البحرية لدولة الإمارات تعد نظيفة، موضحا أن أسباب ظهور القناديل الزرقاء يعود إلى عدة أسباب منها قلة أسماك الزبيدي والسلاحف البحرية التي غالبا ما تتغذى على قناديل البحر، حيث إن انتشارها في الوقت الراهن يعد نتيجة لتغير حالة البحر وارتفاع درجات الحرارة، وهو موسم تكاثرها، حيث تبدأ بالظهور خلال شهري ابريل ومايو وتتزايد أعدادها في يوليو وأغسطس من كل عام.
وأضاف السويدي أن مياه التوازن في ناقلات النفط تلعب دورا أساسيا في ظهور القناديل الملونة في الخليج لأنها تحمل كمية مياه من المناطق القادمة منها والتي غالبا ما تحتوي على الأحياء البحرية وتقوم بإفراغها في الخليج، مشيرا إلى أن المجموعة لاحظت وجود القناديل الزرقاء بالآلاف خلال مسح أجرته في جزيرة بني ياس.
لافتا إلى أن بعض القناديل تؤثر سلبا على الحياة البحرية حيث تتغذى على الحيوانات الدقيقة التي لا ترى بالعين المجردة والتي تعد أساس الهرم الغذائي للحيوانات البحرية، وتتوفر بكمية كبيرة في الخليج، إلا أن قناديل البحر تتغذى بنهم، وتكاثرها قد يؤدي إلى اختلال في البيئة البحرية.
وقال السويدي إن قناديل البحر تختلف أحجامها وألوانها، فهناك القناديل الشفافة التي تتميز بلونها العنابي الخفيف ولديها أرجل دقيقة وتسمى «اللويفي» باللهجة المحلية، محذرا من الاقتراب منها باعتبارها القناديل السامة ونادرا ما تتواجد على الشواطئ، إلا أن القناديل الملونة والمنتشرة على الشواطئ لا تشكل خطورة على حياة الإنسان ولا توجد بها سموم، إلا أنها تسبب بلسعاتها حساسية مصحوبة بحكة.
وتنتمي قناديل البحر لطائفة الفنجانيات وهي حيوانات بطيئة الحركة تعتمد على الأمواج لنقلها من مكان لآخر وتفد إلى الشواطئ من أعماق البحر حيث تقذف بها الأمواج على رمال الشواطئ وتسمى «الفغلول» باللهجة المحلية، وهو جيلاتيني القوائم قرصي الشكل ويشبه المظلة إلى حد كبير ويتراوح قطره ما بين 7 إلى 30 سنتيمتراً، ويتدلى من المظلة عدد من اللوامس وتختلف من طول لآخر
وتحتوي على خلايا لاسعة بعضها سام ويسبب التهابات في الجلد وحساسية، ويوجد نوع قاتل من القناديل ولكنه غير موجود في الدولة.
وتختلف قناديل البحر في درجات لسعاتها للإنسان، ويرجع ذلك إلى عدد الخلايا اللاسعة التي تخرق الجلد، إلى جانب كمية المواد السامة التي يحقن بها، وبإمكان القناديل الميتة أن تؤثر على الإنسان.
ومن الطرق المتبعة لمعالجة لسعات قناديل البحر أو تخفيف آثار اللسعة ينصح بفرك الجزء المصاب من الجسم بالليمون الحامض أو الخل، ولا ينصح بلف الجزء المصاب بالفوط أو دعكها بالرمال، لأنها تؤدي إلى انطلاق ما لم ينطلق من الخلايا اللاسعة، فيزداد التأثير اللاسع، كما يتوجب الذهاب إلى المستشفى للحالات الصعبة.
التاريخ:
29/04/2007
|
|