مركز البيئة للمدن العربية الرئيسية للاتصال بنا خريطة الموقع النسخة الإنكليزية
29 يوليو, 2010
بحث

 

الرئيسية / شركاء اساسيين
طباعة المؤشر

الشركاء الرئيسين

مركز البيئة للمدن العربية فخور بأن يكون تابع لبلدية دبي و منظمة المدن العربية


بلدية دبي
تعتبر من أكبر مؤسسات مدينة دبي من حيث حجم العمالة التي تستخدمها، و حجم الخدمات التي تقدمها، و المشاريع و الأعمال التي تقوم بها، لهذا تعد بلدية دبي إحدى أهم المؤسسات المحلية المحركة لعملية نمو مدينة دبي و تطورها.

لقد تأسست بلدية دبي كما يذكر في الأربعينات من القرن الماضي. و تعتبر سنة ١٩٦٥ السنة الرسمية لانطلاقها، حيث واصلت البلدية نموها منذ تأسيسها بسرعة و نوعية عاليتين. و قد عكس نموها في فترة ال٣٥ سنة الماضية نمو إمارة دبي، حيث يبلغ حجم الكادر الوظيفي في البلدية الآن حوالي546, 12 موظف يعملون في وحداتها التنظيمية المختلفة. .

الموقع الإلكتروني: www.dm.gov.ae




منظمة المدن العربية

منظمة إقليمية عربية غير حكومية، و ليس لها نشاط سياسي أو عقائدي، متخصصة في شؤون المدن و البلديات. تم تأسيسها في مدينة الكويت في 15 مارس 1967.
تهدف إلى:
  • الحفاظ على هوية المدن العربية و تراثها.
  • تنمية و تحديث المؤسسات البلدية و المحلية في المدن العربية.
  • تحسين الخدمات و المرافق في المدن العربية و العمل على تطويرها.
  • معاونة المدن الأعضاء على تحقيق مشروعاتها الائتمانية عن طريق مدها بالقروض و المساعدات.
  • التعاون مع المدن الأعضاء في دراسة و تخطيط و تنسيق نشاطاتها و خدمتها المختلفة. سعياً وراء تحقيق أهدافها في التنمية و التقدم، بما يتفق وواقعها الاقتصادي و الاجتماعي و الثقافي و البيئي
الموقع الإلكتروني: www.ato.net  


التعاون

مركز البيئة للمدن العربية فخور بأن يكون تابع للمؤسسات التالية:

مركز الخليج للأبحاث
تأسس مركز الخليج للأبحاث في عام 2000، ومقره مدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، وهو مؤسسة بحثية خاصة مستقلة تعمل في مجالات البحث العلمي والنشر والترجمة المرتبطة بشؤون منطقة الخليج، فضلاً عن تقديم الخدمات التعليمية والتدريبية والاستشارات المتخصصة ذات الصلة باهتمامات المركز.

ومن بين أبرز الأهداف التي يحرص مركز الخليج للأبحاث على تحقيقها إنجاز أنشطة أكاديمية وفق رؤية خليجية، غايتها المساهمة في إثراء الدراسات الخليجية، ليفسح مجالاً كافياً للتعريف بالآراء والاهتمامات الخليجية المحلية. إننا في مركز الخليج للأبحاث نؤمن بأن مجلس التعاون الخليجي تجاوز فعلياً مرحلة الدوافع الأساسية والأولية التي دعت إلى إقامة لبناته الأولى ليصبح حقاً مُكتسباً للمواطن الخليجي، ومن المهم أن تتوافر له الفرصة للمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة في المنطقة، وهو ما يستوجب الحفاظ على هذا الكيان المشترك والعمل من أجل تفعيل دوره، وبخاصة في ضوء المستجدات الإقليمية والعالمية الراهنة.

ويبذل مركز الخليج للأبحاث جهوداً حثيثة من أجل ترسيخ هذا الاعتقاد، وذلك من خلال العمل على تأكيد دوره على الساحة العلمية والأكاديمية كمؤسسة بحثية متخصصة، تعمل على تعزيز المكاسب التي تحققت خلال السنوات الماضية، وترقى بالمظاهر والجوانب المتعددة لعملية التنمية على مختـلِـف الصُعُد، بما يعود بالفائدة والنفع على منطقة الخليج بأسرها. إن مركز الخليج للأبحاث، ومنذ تأسيسه، حرص على توسيع دائرة نشاطاته البحثية والمهنية. وما من شك في أن كل ما أُنجز حتى الآن ما كان ليتحقق من دون الالتزام بالمعايير المتعارَف عليها للعمل العلمي، والحرص على استمرار التشاور البـنّـاء مع كل الأطراف التي ساهمت في تطوير هذه المبادرة.

الرؤية:
المعرفة للجميع .

الأهداف:
انشئ مركز الخليج لتحقيق الاهداف الرئيسية التالية:

  1. اجراء بحوث علمية موضوعية وتأثيرها على التطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية ، من حيث صلتها بدول الخليج العربية بشكل خاص ومنطقة الخليج بشكل عام.
  2. تعزيز الاتصال والتعاون بين ابناء دول مجلس التعاون ، الى جانب نشر معلومات عن دول الخليج العربية ومنطقة الخليج من خلال سلسلة من المؤتمرات وحلقات العمل التي تعقد بواسطة مركز الخليج اوالمضيفين.
  3. طبع ونشر المعلومات المفيدة وذات الصلة والبيانات عن دول مجلس التعاون داخل المنطقة وخارجها.
  4. التفاعل وتلبية احتياجات ومتطلبات الأفراد أو الشركات الاخرى ، بما فيها المواطنين والاجانب المقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي وطلبة الجامعات والاكاديميين والصحافة ومجتمع رجال الاعمال وصانعي القرار.

الموقع الإلكتروني: www.grc.ae



شبكة الاتفاق العالمي


الاتفاق العالمي إطار يسمح للمؤسسات التجارية الملتزمة بمواءمة عملياتها واستراتيجياتها مع عشرة مبادئ مقبولة عالميا [وصلة إلى صفحة المبادئ  لمترجمة] في مجالات حقوق الإنسان والعمل والبيئة ومكافحة الفساد. وباعتبار الاتفاق أكبر مبادرة عالمية لخلق حس المواطنة لدى الشركات - إذ يشارك فيه آلاف الأشخاص من أكثر من 100 بلد من جميع أنحاء العالم - فإنه يعنى أولا وقبل كل شيء بإظهار واكتساب المشروعية الاجتماعية للمؤسسات التجارية والأسواق. وتتشاطر الشركات التي تنضم إلى الاتفاق الاعتقاد بأن انطلاق ممارسات الأعمال التجارية من مبادئ عالمية يسهم في إقامة سوق عالمية أكثر استقرارا وإنصافا وشمولا ويساعد في بناء مجتمعات تعيش في رخاء وازدهار.

إن قطاع الأعمال والتجارة والاستثمار هي الركائز الأساسية لتحقيق الرخاء والسلام. غير أن قطاع الأعمال يواجه أحيانا كثيرة معضلات كبيرة في عدة مجالات، منها مثلا الممارسات الاستغلالية، والفساد، وتفاوت الدخول، والعقبات التي تقف حائلا أمام الابتكار وتنظيم المشاريع الجديدة. أما الممارسات المسؤولة في هذا القطاع فتساعد على بناء الثقة ورأس المال الاجتماعي، مما يساهم في تحقيق تنمية ذات قاعدة عريضة وأسواق مستدامة.

والاتفاق العالمي مبادرة ذات طابع طوعي بحت، وله هدفان هما:

1) تعميم المبادئ العشرة في أنشطة المؤسسات التجارية في أنحاء العالم كافة

2)  التحفيز على العمل من أجل دعم أهداف الأمم المتحدة الإنمائية الأوسع نطاقا، مثل الأهداف الإنمائية للألفية


الموقع الإلكتروني: http://www.unglobalcompact.org
 

 

اذهب للصفحة السابقة
حقوق الملكية محفوظة © 2006، مركز البيئة للمدن العربية
Visitors : عدد الزوار